233

ইগাজুল বায়ান আন মাআনি আল-কুরআন

إيجاز البيان عن معاني القرآن

সম্পাদক

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

প্রকাশক

دار الغرب الإسلامي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٥ هـ

প্রকাশনার স্থান

بيروت

অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক
وَالْجارِ الْجُنُبِ: الغريب «١» . والجنب صفة على «فعل» كناقة أجد.
ومن قرأ «٢»: وَالْجارِ الْجُنُبِ فتقديره: ذي الجنب، أي:
النّاحية «٣» .
وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ: الزّوجة «٤» . وقيل «٥»: رفيق السّفر الذي ينزل بجنبك.

(١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٢٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٢٦، وتفسير الطبري: ٨/ ٣٣٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٥٠.
(٢) بفتح الجيم وسكون النون، وهي قراءة عاصم في رواية المفضل عنه. وقراءة الأعمش، ينظر تفسير الفخر الرازي: ١٠/ ١٠٠، وتفسير القرطبي: ٥/ ١٨٣، والبحر المحيط:
٣/ ٢٥٤، والدر المصون: ٣/ ٦٧٦.
(٣) معاني القرآن للأخفش: ١/ ٤٤٦.
(٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٨/ ٣٤٢، ٣٤٣) عن علي بن أبي طالب، وعبد الله ابن مسعود، وابن عباس، وإبراهيم النخعي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٢/ ٥٣٢ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن علي ﵁.
ونسبه إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والطبراني عن ابن مسعود ﵁. [.....]
(٥) ذكره أبو عبيد في مجاز القرآن: ١/ ١٢٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٢٧، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٨/ ٣٤٠- ٣٤٢)، عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة، والسدي، والضحاك.
قال الطبري ﵀: «والصواب من القول في تأويل ذلك عندي: أن معنى «الصاحب بالجنب»، الصاحب إلى الجنب، كما يقال: «فلان بجنب فلان، وإلى جنبه»، وهو من قولهم: «جنب فلان فلانا فهو يجنبه جنبا»، إذا كان لجنبه ... وقد يدخل في هذا: الرفيق في السفر، والمرأة والمنقطع إلى الرجل الذي يلازمه رجاء نفعه، لأن كلهم بجنب الذي هو معه وقريب منه. وقد أوصى الله تعالى بجميعهم، لوجوب حق الصاحب على المصحوب» .

1 / 239