101

ইগাজুল বায়ান আন মাআনি আল-কুরআন

إيجاز البيان عن معاني القرآن

সম্পাদক

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

প্রকাশক

دار الغرب الإسلامي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٥ هـ

প্রকাশনার স্থান

بيروت

অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক
وطلبوا الدّية، فسألوا موسى، فأمرهم بذبح بقرة، فظنوه هزؤا لما لم يكن في ظاهره جوابهم، فاستعاذ من الهزء، وعدّه «١» من الجهل.
٧٤ أَوْ أَشَدُّ: أي عندكم، كقوله «٢»: قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى، وقوله «٣»: أَوْ يَزِيدُونَ، أي: لقلتم إنهم مائة ألف أو يزيدون «٤»، وقيل «٥»: معناه الإباحة والتخيير، أي «٦»: تشبه الحجارة إن شبّهت بها، وإن شبّهت بما هو أشد منها تشبهه.
يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ: قيل: إنه متعد، أي: يهبط غيره إذا رآه فيخشع لله فحذف المفعول.
ومعناه لازما: إن الذي فيها من الهبوط والهويّ- لا سيما عند الزلازل والرّجفان- انقياد لأمر الله الذي لو كان مثله من حي قادر لكان من خشية الله.

(١) في الأصل: ووعده.
(٢) سورة النجم: آية: ٩.
(٣) سورة الصافات: آية: ١٤٧.
(٤) «أو» هنا بمعنى «بل» .
ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٣٩٣، وتفسير الطبري: ٢/ ٢٣٧، وحروف المعاني للزجاجي: ٥٢، ورصف المباني: ٢١١، والجنى الداني: ٢٤٦.
(٥) نصّ هذا القول في تفسير الماوردي: ١/ ١٢٧ دون عزو.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ١/ ١٥٦، ومغني اللبيب: ١/ ٦٢.
(٦) العبارة في «ج»: أي تشبه الحجارة وإن شبّهت بما هو أشد منها تشبهه.

1 / 107