146

ইজাবা লি ইরাদ

الإجابة لما استدركت عائشة

সম্পাদক

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

প্রকাশক

المكتب الإسلامي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার স্থান

بيروت

অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
الْفَصْلُ [الْعَاشِرُ]: اسْتِدْرَاكُهَا صِيَامَ النَّبِيِّ ﷺ لِعَشْرَ ذِي الْحَجّةِ
أَخْرَجَ أَبُوْدَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ عَنْ هَنِيْدَةَ بْنِ خَالِد عَنِ امْرَأَتِهِ عَنْ بَعْضِ أَْزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: كَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ يَصُوْمُ تِسْعَ ذِي الْحَجّةِ وَيَوْمَ عَاشُوْرَاءَ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَأَوَّلَ اثْنَيْنِ مِنَ الشَّهْرِ وَالْخَمِيْسَ.
وقَدْ اخْتَلَفَ فِيْهِ عَلَى هنيدة فرَوَى عَنْهُ كذَلِكَ.
ورُوِيَ عَنْهُ عَن حَفْصَة زَوْج النَّبِيِّ ﷺ.
ورَوَى عَنْهُ عَن أمه عَن أُمّ سَلَمَةَ مُخْتَصَرا.
... وقَدْ أَخْرَجَ مُسْلِمٌ وإِلَّارْبَعَة مِنْ حَدِيْثِ إِلَّاسْوَد عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْت رَسُوْل اللهِ ﷺ صائما العَشْرَ قَطُّ.
وفِي لفظ لسَالِم: لم ير رَسُوْل اللهِ ﷺ صائما العَشَرَ قط.
قَالَ بَعْضُ الحفاظ: يَحْتَمِل أن تَكُوْن عَائِشَة لَمْ تعلم بصيامه ﵇ فَإِنَّهُ كَانَ يقسم لتسع نسوة فلعله لَمْ يتفق صيامه فِي يَوْمها ويَنْبَغِيْ أن تقرأ لَمْ نر مبنيا للفاعل لتتفق الروايتان عَلَى أن حَدِيْث المثبت أولى مِنْ حَدِيْثِ النافِي وَقِيْلَ: إِذَا تساويا فِي الصِحَّة يؤخذ بحَدِيْث هنيدة لَكِنَّهُ لَا يقَوْم إِسْنَاد حَدِيْث عَائِشَة

1 / 173