996

[اعتراف بحكم العقل]

ثم نقول: لا شك ولا شبهة أن في هذا الكلام من المعترض اعترافا بالحسن والقبح العقليين من حيث لا يريده وذلك لأنه إنما أبقي الاستحقاق على الله بناء على أنه تعالى هو الخالق لكل شيء من الأعمال والعمال، ومؤدى هذا الكلام منه أن العبد لو كان موجدا لأعماله لكان مستحقا على الله الجزاء في مقابلة عمله وهل هذا إلا تحكيم للعقل ظاهر.

فانظر أيها المنصف هذا الإقرار الذي هو إذا تأملته وجدته كالنار على المنار.

পৃষ্ঠা ১১২৬