ইহতিরাস
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
জনগুলি
•Zaidism
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
قال جار الله في الكشاف في تفسير قوله تعالى: {قال أولو جئتك بشيء مبين}، وفي قوله: {فأت به إن كنت من الصادقين}: إنه لا يأتي بالمعجزة إلا الصادق في دعواه؛ لأن المعجزة تصديق من الله لمدعي النبوة والحكيم لا يصدق الكاذب.
ومن العجب أن مثل فرعون لم يخف عليه هذا وخفي على ناس من أهل القبلة حيث جوزوا القبيح على الله تعالى حتى لزمهم تصديق الكاذبين بالمعجزات، وتقديره إن كنت من الصادقين في دعواك ات به فحذف الجزاء لأن الأمر بالإتيان به يدل عليه. إلى هنا كلام جار الله رحمه الله تعالى وهو واضح، وعنى بهؤلاء الناس الذين هم من أهل القبلة أمثال هذا المعترض لا ينفعه بل يضره كما بينا.
وأما قوله: وهو الخالق لكل شيء [530] بالنص. فرجوع منه إلى التمسك بالعموم ودعوى أنه نص مع الاتفاق على أنه ظاهر لا نص وقد اعترف فيما أسلف بسقوط الاستدلال بالعموم وزعم هنالك أنه يتم له الدست من دونه فما جاء إلا بذلك الدست المخروق ولا ظفر في ذلك القمار إلا بالفاسد المسروق، وقد اعترف أيضا فيما سيأتي إن شاء الله تعالى من الكلام على التفضيل بين الملك والبشر بأن العموم ظني وإن الظن لا يغني من الحق شيئا في مسألة من المسائل التي يطلب فيها العلم واليقين من الحق شيئا هذا لفظه هنالك، فكيف ذهب عنه في هذا المقام والمطلب اليقيني حتى ركن إلى الظن الذي لا يغني من الحق شيئا وهكذا حال من يلفق الكلام المسروق.
পৃষ্ঠা ১১২১