ইহতিরাস
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
জনগুলি
•Zaidism
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
وأما الفلاسفة فإنما استدلوا بما يرجع إلى المصادرة، فمن شاء فليراجع المحصل وشرحه المفصل، وأما الكلام في الاعدام الأزلية فيستدعي مجالا فوق مجالنا، وإنما أردنا هنا أن باتنا هذه المقدمة على قاعدة فلسفية محل ريبة ومنزل .............وقد صرح بعض أهل التحقيق من الحفاظ أن الريبة في الحديث الموضوع في الفعل وهو أول ما خلق الله العقل، كما مر ذكره إنما زادت واستحكمت لمطابقته مذهب الفلاسفة من أن العقل الأول من العشرة المجردات أول الكائنات ورأس الممكنات، فما نحن فيه من هذا القبيل أي أن هذه المقدمة لا تجري إلا على مذهب الفلاسفة، وأيضا فإنا لا نسلم أن المستند إلى عدم المشيئة يكون اختياراص للباري تعالى، بل لاينبغي أن يجري في هذا خلاف؛ لأن الإختيار هو ما استند إلى نفس المشيئة، لاما استند عدمه إلى عدمها، وعلى هذا يلزم أن الأعدام مطلقا ليست اختيارية للباري تعالى ولا لغيرهح لأنها لم تسند إلى المشيئة بل إلى عدمها؛ لكن اللازم باطل، فالملزوم مثله، فظهر أن قوله ومالم يشاء لم يكتن لايصح معناه، بل الصحيح ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن، وأما قوله وذلك لأن العقل بنظره الفكري لا وصول له ...إلخ، فتخليط ظاهر.
أما أولا: فلأن العقل قد تحقق برهانه، ونطق سلطانه بأن العباد متمكنون من تحصيل أفعالهم كما عرفته مرارا، ومع ذلك علمنا علما يقينا أن علمه تعالى إنما تعلق بها على هذا الوجه لا غيره، إذ لا قدح في العقل بالنقل لو فرضناه، كما تقرروتكرر.
পৃষ্ঠা ১০৬৬