ইহতিরাস
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
জনগুলি
•Zaidism
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
قلت: هذا باطل، بل محال قطعا وإجماعا؛ لأنه إذا كان المراد بقوله تعالى وما تعملون هو عملهم الذي هو عبارة عن كسبهم واكتسابهم للزم أن الخلق الواقع من الله تعالى كما دلت عليه هذه الآية قد تعلق بنفس الكسب والإكتساب فيلزم أن الله تعالى خلق الكسب والإكتساب وأوجده؛ لكن الكسب مما لايتصور أن يتعلق به الخلق والإيجاد؛ لأنه أمر اعتباري باعتراف الأشاعرة؛ ولأنه يلزم أن كسب العبد صار موجودا في الخارج، وهذا محال لاترضاه الأشاعرة؛ لأن العبد لو أنصف بالوجود لم يكن بينهم وبين المعتزلة خلاف إلا في اللفظ والعبارة، وإن اعترفوا بأن العبد محصل لكسبه ويلزمهم المناقضة إذا قالوا أن الله تعالى يخلقه في العبد وإن لم يعترفوا بأن العبد محصل لكسبه فقد سقطت دعواهم للكسب[414]وقد غفل المعترض عن هذا كله، وإنما أوردناه لإفادة الناظر فليتأمل.
وأما قوله: لايتحقق إلا عند تحقق إجرائه ففيه فساد ما كأنه خطر ببال المعترض، وهو أنه لايتم إلا على القول ببقاء الأشكال الحاصلة بتشكيلهم؛ لكنها أعراض، وكل عرض لايبقى على مذهب الأشعري، كما عرفت، وكل ما كان كذلك لايتم الإستدلال فليتأمل.
পৃষ্ঠা ৯০৭