ইহতিরাস
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
জনগুলি
•Zaidism
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
وأخرج أحمد، والترمذي، وغيرهما عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم[403] (( ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أتوا الجدل)) ثم تلا قوله تعالى: {ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون}. انتهى. ولاشبهة في أن هذا وأمثاله جار في حق من جاء بمثل هذا الذي تلقفه المعترض، فنمقه وزخرفه، وأنهم لو تركوا نظرهم عن التغيير كانوا على هدى، فإنهم ساعون في تجاهل ما علموه بظرورة عقولهم، وباذلون الجهد في جحود ما تيقنوه، وصاروا يحرفون الكلم عن مواضعه، ويزخرفون الباطل، ويبالغوا في تتبع مواقعه، كما أنه لا شبهة في أنهم يتبعون ما تشابه من القرآن ابتغاء الفتنة، {لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون} وقد حذر الله ورسوله منهم، فلا يخفا على من له أدنى تمييز وإنصاف أن هذه الآية الكريمة حجة على المجبرة وليس لهم فيها شبهة في الحقيقة.
أما أولا: فلأنها مسبوقة لذم عباد الأصنام، وتسفيه أحلامهم، وتضليل آرائهم الفاسدة، ولا شك في أن ذمهم وتضليلهم وتسفيههم يتناول كل من كان على رأيهم الفاسد، فكيف من أراده منهم؟ فكيف من أوقعهم في ذلك؟ ولولاه لما وقع منهم شيء من ذلك أصلا، وهذا هو ما تعتده المجبرة في حق الله تعالى، فإنه عندهم هو الموقع لعباد الأصنام، في الذي نقم عليهم، بل هو الفاعل له، والمؤثر فيه تعالى عن ذلك.
পৃষ্ঠা ৮৬৮