ইহতিরাস
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
জনগুলি
•Zaidism
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
أقول: الإنصاف من أحسن الأوصاف لكن هذه ملاوذة من المعترض، وروغان واعتساف، وإلا فما أظنه يخفاه أن مراد المؤلف من هذا الاستدلال ماهو مشهور في كلام شيوخ الاعتزال من أن حسن الإحسان كالعدل، وقبح الإساءة كالظلم مما اتفق عليه العقلاء، وذلك؛ لأن تصويت المدح مدح وتصويب الذم ذم، بل ربما كان التصويب أولى بالدلالة على حسن الحسن وقبح القبيح، فكأن المؤلف يقول قد أطبق العقلاء على حسن مثل العدل والإحسان وقبح الإساءة والعدوان على اختلاف الأزمان والأديان، والبلدان، واللسان والأعراض، والعادات، والرسوم، والمواصفات فلولا أنه مركوز في العقول ولما وقع عليه الاتفاق بين جميع العقلاء في جميع الآفاق حتى الذين لا يدينون بدين، ولا يقولون بشرعية كالدهرية والبراهمة، وهذا الكلام مما لم يجد الرازي وسعد الدين غيرهما جوابا عنه إلا بالإذعان بما تدركه العقول من الملائمة والمسافرة، ومتعلق المدح والذم في مجاز العقول، وقد عرفت مرارا أنه عين ما تقوله المعتزلة، وأن أبى الأشاعرة.
قال الرازي[365]في المحصل بعتد إيراده لنحوا ماذكرناه مانصه: والجواب مانصه إن اردت به العلم الضروري بحصول الملائمة والمسافرة اللطيفة، فذاك مما لا نأباه وإن أردت به غيرة فممنوع انتهى.
قلنا:لم نرد غيره ولا تعرض لنا على مازعمتم أن الثواب والعقاب في ماهيتة.
পৃষ্ঠা ৭৮৩