ইহতিরাস
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
জনগুলি
•Zaidism
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
وأما العلامة ابن تيمية الحنبلي رحمه الله تعالى فقد بالغ في ذلك وضلل النفاة، ولما اطلع على كلامه ابن السبكي قامة قيامته وزعم أنه خرج بذلك عن أهل السنة الجماعة، وتبعه جماعة منهم: ابن حجر المكلي حتى قال في فتاويه: إن ابن تيمية ممن أضله الله على علم، قال: وقد التزم ابن تيمية كلما ورد على القول بالحسن والقبح عقلا، وقلد في ذلك ابن السبكي كأن ابن حجر يظن هناك لوازم قبيحة وما أعلم أن القباحة كل القباحة في لوازم النفي الحسن والقبح عقلا لا في لوازم الاثبات، وكفى في القباحة ما يلزم على النفي من تجويز كذب الشرائع برمتها، وارتفاع الثقة بصدق كلام الله تعالى، وكلام رسوله عليه وعلى آله الصلاة والسلام، فكل من أطرح النظر إلى نصرة المذاهب ورجع إلى فطرته، وآثار بحق وقطع التلفت إلى الأسلاف والآباء والأجداد، وعلم أن اثبات الحسن والقبح عقلا هو الطريق الموصلة إلى الجزم بصدق كلام الله، وكلام أنبيائه عليهم السلام وصحة ما جاءوا به من الشراع والأحكام، ولهذا قال بذلك أكثر الفحول من الأولين والآخرين جهرا وسرا، وتصريحا وتلويحا لا كما ظن المعترض أنه ليس إلا مذهبا للمعتزلة، هذا إن كان مراده بالمعتزلة من هم المشهورون بالاعتزال.
পৃষ্ঠা ৭১৮