ইহতিরাস
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
জনগুলি
•Zaidism
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
أحدهما أن الأشعري قائل بأن المعرفة مكتسبة للعبد بقدرته الحادثة كما صرح به جماعة ومنهم شارح جمع الجوامع وقد مر نقل كلامه، وإذا كانت المعرفة مكتسبة بقدرة فيقال للأشعري: إما أن تزعم أن هذه القدرة هي القدرة التي يكتسب بها النظر أو أن تزعم أنها قدرة أخرى كما هو الظاهر، لا سبيل إلى الأول لتأخر المعرفة عن النظر ووجوب مقارنة القدرة عندك، ولا سبيل إلى الثاني أيضا لأنك تنازع في وجوب النظر ولا تنازع في أنه ليس واجبا لعينه بل لغيره وهو المعرفة، فالنظر غير مقصود بالذات بل بالعرض، ولا يخفى على عاقل أن المعرفة إذا كانت مكتسبة بقدرة منفردة غير قدرة النظر لم يكن النظر الصحيح بعد حصول مقدماته المنتجة للمعرفة مستلزما للمعرفة ولا مفضيا لها أصلا؛ لأنه لا معنى لكون المعرفة مكتسبة بقدرة إلا كون العبد الكاسب متمكنا منها وإلا لم يكن قادرا فلا يكون كاسبا، وإذا كان قادرا متمكنا فلا معنى لتمكينه إلا تمكنه بالفعل والترك لكنه لا يتمكن من ترك المعرفة بعد النظر الصحيح الكامل باعتراف الأستاذ أبي إسحاق الأسفراييني والإمام الرازي وغيرهما، وإذا لم يكن متمكنا [642] من الترك لم يكن له قدرة على المعرفة غير القدرة على النظر، والأشعري لا يقول بأن القدرة على النظر قدرة على المعرفة لأنه لا يقول بتقدمها ولا يقول بالتوليد الذي يقول به أصحابنا رحمهم الله تعالى، وبهذا ظهر رسوخ كلامهم في التوليد وظهر أيضا أن الأشعري لا يجد دليلا على وجوب النظر.
ثانيهما أعني ثاني الوجهين المذكورين أن الأشعري قائل بأن المعرفة حاصلة بخلق الله تعالى وتحصيله تعالى فكيف يقول أنه لا يمكن حصولها إلا بالنظر وهو ظاهر جدا.
وأما الثاني من الثلاثة التي لا تلائم مذهب الأشعري فهو أنه لا يقول بأن للعبد الناظر العارف أثرا في تحصيل المعرفة والله تعالى هو المحصل الموجد للمعرفة والمؤثر في حصولها وثبوتها للعبد كما أشرنا إليه آنفا فكيف يقول الأشعري إن الناظر محصل للمعرفة كما ذكره الرازي وهو ظاهر أيضا.
পৃষ্ঠা ১৩৫১