ইহতিরাস
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
জনগুলি
•Zaidism
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
فإن أسندتم تكذيب القدر إلى أهل البيت كذبكم كتاب الله والحديث المتواتر عندكم فيكون إسنادكم ذلك إليهم من الأكاذيب التي وضعتموها لأهوائكم والكذب عن عمد حرام والأصل فيه أن يكون كبيرة وهي محبطة للإيمان عندكم فإسنادكم تكذيب القدر إلى أهل البيت تحبيط لإيمانكم فما كفرتم به غيركم انقلب عليكم وكفى الله المؤمنين القتال، والحمد لله رب العالمين الذي خلق الإنسان علمه البيان.
أقول: قد سبق لنا ما ينهدم به هذا البنيان ولكنا نزيده هنا إيضاحا يغني معه عن اخبر العيان فنقول: أولا قد كرر المعترض الاحتجاج على خصومه بما جاء عن أهل نحلته وذلك لكمال غباوته وجفاء طبعه وغفلته، فإن خصمه يقول ما رواه البيهقي في المدخول مدخول بما رواه أبو الحسين البصري رضي الله عنه في المدخل أيضا وهو كتابه الذي سماه غرر الأدلة وتارة بالمدخل عن الحسن بن أبي الحسن البصري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((لعنت القدرية على لسان سبعين نبيا، قيل: وما القدرية يا رسول الله؟ قال: قوم يزعمون أن الله تعالى قدر عليهم المعاصي وعذبهم عليها)). انتهى.
فإن قال المعترض: إن أبا الحسين البصري رضي الله عنه وكذلك الحسن بن أبي الحسن رضي الله عنهما كلاهما من أهل هذه البدعة فلا يقبلان فيما يقويها.
قيل له: كذلك البيهقي ورزين كلاهما من أهل بدعتكم فلا يقبلان فيما فيما يقويها بل هما أشد ابتداعا ودعاء إلى بدعتهما لأن البيهقي صنف كتابا في القدر وجل أحاديثه من هذا الباب ومثله رزين كان داعية وحينئذ لا يحمد المعترض جوابا فيقال: {ذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا}.
পৃষ্ঠা ১২৪৭