ইহতিরাস
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
জনগুলি
•Zaidism
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
وقال صاحب الغايات رحمه الله تعالى: إن القدر يقال بالاشتراك على العلم والكتابة والخلق، وتبعه غيره من متأخري الأصحاب.
ولا شك أنه قد جاء بهذه الثلاثة المعاني، وأما دعوى الاشتراك فلا تخلو عن تأمل كدعوى قبح إطلاق القول بأن المعاصي مقدر من الله تعالى.
والحق أن القدر في الحقيقة كالتقدير وهو تحديد الشيء وترتيبه فإذا أطلق على الأزلي كان عبارة عن تحديد المعلوم تحديدا علميا والإحاطة بمقداره ومبلغه، وإن أطلق على غيره كما في قوله تعالى: {إنا كل شيء خلقناه بقدر} كان تحديدا إيقاعيا وترتيبا إحكاميا، ففي قولنا: قدر الله خلق السماوات والأرض، ضرب من التصوير والتمثيل كما هو في قوله تعالى: {والسماوات مطويات بيمينه} وسواء حملنا التقدير على التقدير والتحديد العلمي أو على الإيقاعي.
পৃষ্ঠা ১১৭৯