ইহতিরাস
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
জনগুলি
•Zaidism
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
ولو أنفقت مثل أحد ذهبا، مما لا دليل فيه للمعترض ولا شبهة لأن الإيمان بالقدر لا يستلزم أن الله تعالى خالق الفواحش وسائر الأعمال لما عرفت سابقا من معنى القدر وأنه كالعلم بل هو العلم بالشيء على جهة التحديد فهو علم خاص كما اعترف به من أنصف من الخصوم والعلم السابق لا ينفي الاختيار فضلا عن كونه مؤثرا في المعلوم فضلا عن كونه دالا على خلق الأعمال فالاستدلال بالقدر كالاستدلال بالعلم وهو تهور من بعض المجبرة ظاهر.
ولك أن تقول: إن القدر بالمعنى الذي يحاوله المعترض ليس إلا في أفعاله تعالى كما ذكرناه آنفا وهو الذي يدل عليه هذا الحديث بدليل قوله: أصابك وأخطأك، فإن هذا يدل على أنه في أفعال الله تعالى وإلا لقال ما أصبت وما أخطأت فهذا الحديث من الأدلة لمن قال إن القدر مختص بأفعاله تعالى كما قاله الزمخشري رحمه الله تعالى وهو مفهوم مما نقله الإمام الراغب كما حكيناه سابقا.
ويؤيده ما جاء في حديث دعاء الاستخارة عنه عليه الصلاة والسلام من قوله: ((فاقدره لي ويسره لي)) وفي آخر: ((وقدر لي الخير حيث كان)) وفي عطف التيسير على التقدير ما يرشد إلى أن ما هو فعل الله تعالى ليس هو فعل العبد المطلوب تيسيره، فليفهم.
পৃষ্ঠা ১১৪০