আল-ইহতিজাজ
الاحتجاج
صدر مجلسه دست عظيم منصوب وهو قاعد خارج الدست وبحضرته خلق من العلويين وبني هاشم فما زال يرفعه حتى أجلسه في ذلك الدست وأقبل عليه فاشتد ذلك على أولئك الأشراف فأما العلوية فأجلوه عن العتاب وأما الهاشميون فقال لهم شيخهم يا ابن رسول الله هكذا تؤثر عاميا على سادات بني هاشم من الطالبيين والعباسيين؟
فقال عليه السلام إياكم وأن تكونوا من الذين قال الله تعالى فيهم ( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون ) (1) أترضون بكتاب الله حكما؟ قالوا بلى.
قال أليس الله يقول ( يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم )؟ إلى قوله ( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ) (2) فلم يرض للعالم المؤمن إلا أن يرفع على المؤمن غير العالم كما لم يرض للمؤمن إلا أن يرفع على من ليس بمؤمن أخبروني عنه قال ( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ) أو قال يرفع الذين أوتوا شرف النسب درجات أوليس قال الله ( هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) (3)؟ فكيف تنكرون رفعي لهذا لما رفعه الله إن كسر هذا لفلان الناصب بحجج الله التي علمه إياها لأفضل له من كل شرف في النسب ؟
فقال العباسي يا ابن رسول الله قد شرفت علينا وقصرتنا عمن ليس له نسب كنسبنا وما زال منذ أول الإسلام يقدم الأفضل في الشرف على من دونه فيه.
فقال عليه السلام سبحان الله أليس عباس بايع أبا بكر وهو تيمي والعباس هاشمي أوليس عبد الله بن عباس كان يخدم عمر بن الخطاب وهو هاشمي أبو الخلفاء وعمر عدوي وما بال عمر أدخل البعداء من قريش في الشورى ولم يدخل العباس؟ فإن كان رفعنا لمن ليس بهاشمي على هاشمي منكرا فأنكروا على عباس بيعته لأبي بكر وعلى عبد الله بن عباس خدمته لعمر بعد بيعته فإن كان ذلك جائزا فهذا جائز فكأنما ألقم الهاشمي حجرا.
وروي عن علي بن محمد الهادي عليه السلام أنه قال : لو لا من يبقى بعد غيبة قائمكم عليه السلام من العلماء الداعين إليه والدالين عليه والذابين عن دينه بحجج الله والمنقذين لضعفاء عباد الله من شباك إبليس ومردته ومن فخاخ النواصب لما بقي أحد إلا ارتد عن دين الله ولكنهم الذين يمسكون أزمة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكانها أولئك هم الأفضلون عند الله عز وجل
احتجاج أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليه السلام في أنواع شتى من علوم الدين
وبالإسناد المقدم ذكره أن أبا محمد العسكري عليه السلام قال : في قوله تعالى ( ختم الله على
পৃষ্ঠা ৪৫৫