ثم إنكم عبتم علينا بالجد والفتح والخيال، وأظهرتم بها السخرية التي بها تجيئون وإليها تدعون وفيها تترددون. أي رذيلة في هذه الأسامى التى تتوجه نحو المعاني المضمنة تحتها ? ألستم تقولون بجبرئيل وميكائيل وإسرافيل? النفس تنفر من هذه الأسامى أكثر من نفرتها عما قررناه في بناء دعوتنا. نحن، عاناكم الله من البلاء وظلمة الجهل، نقول: إن الله، تعالى ذكره، ذكر الجد فى كتابه فى قوله: وأنه تعلى جد ربنا ما آتخذ صحبة ولا ولدا،2 ومثل قولنا في ابتداء