ইফসাহ
الإفصاح عن معاني الصحاح
সম্পাদক
فؤاد عبد المنعم أحمد
প্রকাশক
دار الوطن
* في هذا الحديث تأكيد أمر الجمعة وأنه لم يرض أن يستنيب في ذلك حتى يلابسه بنفسه، وأنه كان ﷺ يرى أن تفوته هو صلاة الجمعة فيحرق بيوت من لم يشهدوها فيكون فوت جمعة واحدة حافظًا لجمع كثيرة إلا ان رسول الله ﷺ لم يفعل ذلك وجعل ما نطق به مما هم بفعله نائبًا منابه، حتى إن تركها أهل بلد ففعل به الإمام ما هم رسول الله ﷺ أن يفعله جاز له ذلك.
-٣٣٦ -
الحديث السابع والعشرون:
[قال عبد الله لقد رأيتنا وما يتخلف عن الصلاة إلا منافق قد علم نفاقه أو مريض إن كان المريض ليمشي بين رجلين حتى يأتي الصلاة. وقال: إن رسول الله ﷺ علمنا سنن الهدى، وإن من سنن الهدى الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه].
* هذا الحديث يدل على زيادة توكيد الجماعة وأنها واجبة على الأعيان.
* وقوله: (كان المريض ليمشي بين رجلين) إنما يحمل على مريض لا يزيد مشيته إلى الجماعة في مرضه (١٥٧/ أ) وإلا فمتى زاد مشيته إلى الجماعة في مرضه كره له ذلك، وصلاته في بيته مجزئة، فإن احتمل ذلك ومشى إلى المسجد كره له ذلك، وأجزأه حضوره، وإذا صلى الإنسان في بيته جماعة فقد حصلت له الجماعة، وكذلك إذا صلى بزوجته.
2 / 124