321

ইফসাহ

الإفصاح عن معاني الصحاح

সম্পাদক

فؤاد عبد المنعم أحمد

প্রকাশক

دار الوطن

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক
عظيمة، فإذا فيها سيف فأخذته، فأتيت به رسول الله ﷺ فقلت: نفلني هذا السيف يا رسول الله، فأنا من قد علمت حاله، فقال: (رده (من) حيث أخذته)؛ فانطلقت حتى إذا أردت أن ألقيه في القبض لامتني نفسي، فرجعت إليه فقلت: أعطينه، قال: فشد لي صوته: (رده من حيث أخذته)؛ قال فأنزل الله تعالى: ﴿يسألونك عن الأنفال ...﴾.
ومرضت فأرسلت إلى النبي ﷺ فأتاني، فقلت: دعني أقسم مالي حيث شئت، قال: فأبى، قال: قلت: النصف. قال: فأبى، قلت: الثلث فسكت، فكان بعد الثلث جائزًا.
قال: وأتيت على نفر من الأنصار والمهاجرين، فقالوا: تعال نطعمك ونسقيك خمرًا، وذلك قبل أتحرم الخمر، قال: فأتيتهم في حش- والحش: البستان-، فإذا رأس جزور مشوي عندهم، وزق من خمر فأكلت وشربت معهم، قال: فذكرت المهاجرون والأنصار عندهم، فقلت: المهاجرون خير (١٦/ ب) من الأنصار قال: فأخذ رجل أحد لحيي الرأس فضربني به، فجرح أنفي، فأتيت رسول الله ﷺ فأخبرته فأنزل الله سبحانه في- يعني نفسه- شأن الخمر: ﴿إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان﴾.
وفي حديث شبعة في قصة أم سعد قال: فكانوا إذا أرادوا أن يطعموها شجروا فاها بعصا ثم أو جروها، وفي أخره: فضرب أنف سعد ففزره، وكان أنف سعد مفزورًا].

1 / 359