وتعاليت ، سبحانك رب البيت» ، [1] واتفق الباقي مع ما تقدم في هذا الوجه . وفي كتاب حماد روايته عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلاممثل ما في هذا الوجه سواء إلا أنه قال بعد تمام الكلام : «ثم تسبح سبعا ، وتحمد سبعا ، وتهلل سبعا» . [2] ووجه منه خامس في كتاب القضايا من رواية أبي جعفر محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي ، عن عباد بن يعقوب ، عن [عبيد بن ]محمد بن قيس البجلي ، عن أبيه ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلع) أنه كان يقول في أول الصلاة : «الله أكبر ، اللهم أنت الملك ، لا إله إلا أنت / 212 / [ أنت ] ربي وأنا عبدك ، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي ، فاغفر لي ذنوبي جميعا ؛ إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت . لبيك وسعديك ، والخير في يديك ، والشر ليس إليك ، والمهدي من هديت ، أستغفرك وأتوب إليك ، تباركت وتعاليت ، سبحانك رب البيت» . [3] وفي كتاب القضايا من رواية الحسن بن الحسين [الأنصاري] ، عن علي بن القاسم الكندي ، عن محمد بن عبيد الله [4] بن أبي رافع مولى النبي عليه السلام ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي أمير المؤمنين (صلع) مثل هذا سواء . وفي كتاب يوم وليلة مثله إلى قوله : «لا يغفر الذنوب إلا أنت» . ووجه منه سادس في كتاب الصلاة من رواية أبي ذر [أحمد بن حسين بن أسباط] عن عبد الله [5] بن سنان ، عن أبي عبد الله (صلع) أنه قال : «الإمام يجزيه تكبيرة واحدة ، فإذا افتتحت الصلاة بدأت فقلت : وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض وذكر مثل القول الأول إلى قوله : وأنا من المسلمين» وزاد بعده : «اللهم اجعلني / 213 /
পৃষ্ঠা ১৯৪