449

ইক্তিবার

الإعتبار وسلوة العارفين

অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮

* وسقته السم جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي زوجته لمائة ألف وجهها إليها معاوية لتسقيه وأوصى أن يدفن مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا أن يخاف من ذلك أن يراق محجمة دم، فلما سمعت عائشة ركبت بغلا واستنفرت بني أمية وفيها يقول القائل:

فيوم على بغل ويوم على جمل

فجمع مروان من هناك من بني أمية واتباعهم، والأوغاد الطغاة وبلغ ذلك الحسين بن علي عليهم السلام فجاء ومن معه في السلاح ليدفنوا حسنا في بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأقبل مروان في أصحابه وذويه وهو يقول:

يا رب هيجاء هي خير من دعة

أيدفن عثمان في البقيع، ويدفن الحسن بن علي في بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والله لا يكون ذلك أبدا وأنا أحمل السيف، فلما كادت الفتنة تسعر والحسين يأبى أن يدفنه إلا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكلمه عبد الله بن جعفر، ومسور بن مخرمة ليدفنه في البقيع، وقال له عبد الله بن جعفر: إنه عهد إلي أن أدفنه بالبقيع بحقي عليك عزمت أن لا تكلمني بكلمة، فمضى هناك وانصرف، واتصل الخبر بمعاوية بن أبي سفيان فاستحمد مروان على ذلك فقال مرتين: إيها مروان أنت

* وحكي عنه: إن يك ظني صادقا بمروان لن يصلوا إلى ذلك أبدا.

* وقرأت في بعض الكتب: دفن إلى جنب أمه الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

* وقيل: أن الحسن بن علي عليه السلام لما قيل له استبكت بنو هاشم بالسلاح وبنو أمية للقاء والقتال فقال: إن يك كذلك فادفنوني إلى جنب أمي فاطمة عليها السلام.

* مصنفه: فرحل هو عليه السلام إلى ربه شهيدا ممدوحا، وقاتلته ومن أمرها بذلك مذموما، فلا ذلك المال بقي ولا هم، فشتان موردهما وقت النداء وعند الجزاء.

পৃষ্ঠা ৪৯০