* علي بن الحسين عليه السلام: ما الدنيا والآخرة إلا ككفتي الميزان فأيهما رجح ذهب بالآخر ثم قرأ: ?إذا وقعت الواقعة، ليس لوقعتها كاذبة، خافضة رافعة ?[الواقعة:1،2،3]. قال: خفضت والله بأعداء الله إلى النار، ورفعت بأولياء الله إلى الجنة.
* الصادق عليه السلام: أبعد ما يكون المرء من الله العزيز الجبار من لا يهمه إلا بطنه وفرجه.
* عن أبي جعفر عليه السلام: قوله عز وجل: ?فكبكبوا فيها هم والغاوون ?[الشعراء:94] قال قوم وصفوا عدلا بألسنتهم ثم خالفوا إلى غيره.
* أبو بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام: هم قوم وصفوا العدل، وعملوا بخلافه.
* مر علي بن الحسين عليه السلام على الحسن البصري وهو لا يعرفه وهو يعظ القوم، فقال له علي بن الحسين: يا شيخ، هل ترضى لنفسك من نفسك يوم بعثك؟ قال: لا. قال: فتحدث نفسك بترك ما لا ترضاه لنفسك من نفسك يوم بعثك قال: نعم بلا حقيقة. قال: فمن أغش لنفسه منك لنفسك إذا كنت لا ترضى نفسك لنفسك يوم بعثك، وأنت لا تحدث نفسك بترك ما لا ترضاه لنفسك بحقيقة ثم مضى. فقال الحسن: من هذا؟ قيل: علي بن الحسين عليه السلام.
* الصادق عليه السلام: من لا يصبر أهلكه الجزع.
পৃষ্ঠা ৪৬৩
سند الكتاب
خطبة المؤلف
باب في صفة الزهد
باب في فضل الزهد وصفته
باب في الزهد في الدنيا وهوانها على الله
باب في القناعة والحرص
باب في ترك الإهتمام بالرزق
باب في فضل الفاقة على الغنى والثروة
باب محبة المساكين ومجانبة الأغنياء
باب في فضل العزلة
باب في إيثار البلاء على الرخاء والشدة على النعمة
باب ترك التنعم والإجتزاء
باب في المال وفتنته
باب رفض الشهوات
باب في صرف الدنيا عن المؤمنين ومنعها عنهم
باب في علماء السوء
باب آخر في الحث على إظهار العلم
باب في فضل مجالس الذكر والعلم
باب في كراهية الفتوى والحديث
باب في رياء القرائين وصفات المنافقين
باب آخر يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وعن المسيح عليه السلام
باب في الرياء بلباس الصوفية
باب في علامات المنافقين
باب في مداناة العلماء من الأمراء ومخالطتهم
باب في كراهية القضاء وفضله
باب في سرعة زوال النعم
باب فيمن رفض الملك وساح
باب آخر في احتضارهم الموت
باب في التفويض إلى الله والتوكل عليه
باب الفزع إلى الله عند النوائب والاستعانة به والإفراج عنها
باب في التخويف
باب في الخوف من الله وعذابه
باب في الغموم والأحزان للقيامة
باب في كلمات النبي (ص) لأمير المؤمنين علي (ع)
باب فيما وعظ الله به عيسى بن مريم عليه السلام
باب في الحكم التي في بعض كتب أهل البيت (ع) ومواعظهم
باب آخر في الحكم والمواعظ
باب فيما جاء في كيف الحال وكيف أصبحت
باب في ذكر من حضره الموت
وصية أمير المؤمنين عليه السلام
باب آخر ولما حضر يعقوب الموت
باب في اتباع الجنازة وحملها وغسل الميت وزيارة الميت