413

ইক্তিবার

الإعتبار وسلوة العارفين

অঞ্চলগুলি
ইরান
সম্রাজ্যগুলি
ইরাকে খলিফাগণ

* وعن ابن عباس: وجدنا العلم على ستة أسداس لأمير المؤمنين علي عليه السلام خمسة أسداس خاصة، ولسائر الناس سدس واحد ويشاركهم فيه أمير المؤمنين علي.

* السدي، عن أبي مالك، أنه قال: لقد علم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أن أمير المؤمنين عليا عليه السلام كان للداء إذا عضل، وللرأي إذا شكل، وللحرب إذا توقدت نيرانها.

* مصنفه: ولو لم يكن من جود أمير المؤمنين وسخائه عليه السلام وفضله عند الله تعالى واعتلائه إلا نومه على فراش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتعرضه للقتل دونه لكانت به غنية عن التوغل في إطناب، ومندوحة عن الشروح في إسهاب.

* وذكر غيره: إذا كان كل شيء دون النفس حلالا يسيرا، وخطبا حقيرا، وأمرا تافها يسيرا. ولقد تفاخر القحطانيون والعدنانيون في الأجواد. فزعمت القحطانية أن حاتما الطائي، المذكور في الكور، والمشهور في الآفاق والسير، والمضروب به الأمثال، والمعقود به الخنصر والأقوال منهم، وهو الذي كان يسير بأرض عنز إذ ناداه رجل: يا أبا سفانة، قتلني[ الأسار والقل] ، فقال حاتم: أسأت يا رجل حين نوهت بإسمي وما معي شيء أفديك به، وليس لك مترك، ولا عن رفض إجابتك مسلك، ثم ساوم العنزيين فاشتراه منهم وأدخل نفسه في الفداء مكانه حتى أتاه قومه بالفداء. فقال لهم العدنانية : لعمري لقد جادت نفس حاتم [بنيقة وبعران] ، فدا نفسه بها لكن لا يقاس ذلك بجود من جاد بنفسه، ولا بجود من جاد بابنه، وقرة عينه، وذلك: أن كعب بن مامة الأيادي الذي هو من عدنان صحب رجلا وهو من النمر بن قاسط، وهو في شهر شديد الحر فضلا الطريق، وتصافيا مائهما، وجعل النمري يشرب نصيبه، فإذا أصاب كعبا قال: اسق أخاك النمري. فيؤثره على نفسه ويسقيه حتى نفد الماء واضر به العطش فاستحث راحلته والعطش يغلبه فمات فقال فيه بعض الأياديين:

أوفى على الماء كعب ثم قيل له .... رد كعب إنك وراد فما وردا * ولبعضهم في هذا المعنى:

পৃষ্ঠা ৪৫৪