289

(336) عن عبد الرحمن الأنصاري من بني النجار، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( إن من اقتراب الساعة: كثرة المطر، وقلة النبات ، وكثرة القراء، وقلة الفقهاء، وكثرة الأمراء، وقلة الأمناء )).

(337) وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: (( من أشراط الساعة: الفحش، والتفحش ، وقطيعة الأرحام، وترك الأمين، وائتمان الخائن )).

(338) وعنه: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: (( إن من أشراط الساعة: أن يرفع العلم ، ويظهر الجهل، ويشرب الخمر، ويفشو الزنا، ويقل الرجال، وتكثر النساء، حتى أنك لتجد الخمسين امرأة مالها إلا قيم واحد )).

(339) أبو هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب ، فتقتتل الناس عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، ويقول كل واحد منهم لعلي الذي أنجو )).

(340) عطاء، عن ابن عباس، قال: لما كان حجة الوداع، أخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بحلقتي باب الكعبة، وأقبل بوجهه على الناس، فقال: (( إني محدثكم بأشراط القيامة، فاسمعوا وعوا )). ثم بكى حتى علا انتحابه ، ثم قال: (( إن من أشراط القيامة: إضاعة الصلاة، واتباع الشهوات، والميل مع أهل الهوى، ويكون أمناء خونة، ووزراء فسقة )). فوثب سلمان، فقال: بأبي وأمي، إن هذا لكائن؟

قال: (( نعم يا سلمان، عندها يذوب قلب المؤمن في جوفه، كما يذوب الملح في الماء، ولا يستطيع أن يغير )). قال: ويكون ذلك؟

قال: (( نعم يا سلمان. إن أذل الناس يؤمئذ المؤمن، يمشي بين أظهرهم بالمخافة، إن تكلم أكلوه، وإن سكت مات بغيظه، يا سلمان: ما قدست أمة لا ينتصر لضعيفها من قويها غير متعتع ) ) . قال: أويكون ذلك؟

পৃষ্ঠা ৩২১