* أبو هريرة: والذي نفسي بيده ليأتين على الناس زمان يكون الموت أحب إلى العلماء من الذهب الأحمر، حتى يأتي الرجل قبر أخيه فيقول: ليتني كنت مكانك.
* محارب بن دثار: قال لي خثيمة: أيسرك الموت؟ فقلت: ما أعلم أحدا إلا سره الموت إلا منقوص.
* الداراني: قلت لأم هارون: تحبين الموت؟ قالت: لا. قلت: لم ؟ قالت: لو عصيت آدميا ما اشتهيت لقاه، فكيف أحب لقاه وقد عصيته.
* الربيع بن خثيم: ما من غائب ينتظره المؤمن خير له من الموت.
* أبو وائل: لقيت صلة بن زفر، فقال: يا أبا العلاء هل بأهلك من هذا الطاعون؟ قال: لا. وإني لأن يخطيهم أخوف مني لأن يصيبهم.
* زيد بن أسلم: لو كان الموت بيدي لأذقتها نفسي، ولشفقتي من بقية عمري أشد من شفقتي مما مضى، أما ما مضى فقد عرفت نفسي فيه، وأما ما بقي فلست أدري كيف يكون.
* الثوري: كنت أرى مشائخنا يحبون الموت وأنا أتعجب منهم حتى صرت الآن أعجب ممن لا يحب الموت.
* عبد الله بن سهل: قيل لسهيل بن علي: أتريد أن تموت غدا؟ قال: لا. ولكن الساعة.
* مصنفه: موت يزيح عقال الخيفة إلى الرجاء خير من غد لا تأمن فيه تأبيد الشقاء.
পৃষ্ঠা ২৮৪
سند الكتاب
خطبة المؤلف
باب في صفة الزهد
باب في فضل الزهد وصفته
باب في الزهد في الدنيا وهوانها على الله
باب في القناعة والحرص
باب في ترك الإهتمام بالرزق
باب في فضل الفاقة على الغنى والثروة
باب محبة المساكين ومجانبة الأغنياء
باب في فضل العزلة
باب في إيثار البلاء على الرخاء والشدة على النعمة
باب ترك التنعم والإجتزاء
باب في المال وفتنته
باب رفض الشهوات
باب في صرف الدنيا عن المؤمنين ومنعها عنهم
باب في علماء السوء
باب آخر في الحث على إظهار العلم
باب في فضل مجالس الذكر والعلم
باب في كراهية الفتوى والحديث
باب في رياء القرائين وصفات المنافقين
باب آخر يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وعن المسيح عليه السلام
باب في الرياء بلباس الصوفية
باب في علامات المنافقين
باب في مداناة العلماء من الأمراء ومخالطتهم
باب في كراهية القضاء وفضله
باب في سرعة زوال النعم
باب فيمن رفض الملك وساح
باب آخر في احتضارهم الموت
باب في التفويض إلى الله والتوكل عليه
باب الفزع إلى الله عند النوائب والاستعانة به والإفراج عنها
باب في التخويف
باب في الخوف من الله وعذابه
باب في الغموم والأحزان للقيامة
باب في كلمات النبي (ص) لأمير المؤمنين علي (ع)
باب فيما وعظ الله به عيسى بن مريم عليه السلام
باب في الحكم التي في بعض كتب أهل البيت (ع) ومواعظهم
باب آخر في الحكم والمواعظ
باب فيما جاء في كيف الحال وكيف أصبحت
باب في ذكر من حضره الموت
وصية أمير المؤمنين عليه السلام
باب آخر ولما حضر يعقوب الموت
باب في اتباع الجنازة وحملها وغسل الميت وزيارة الميت