ইকরাব তালাতিন সুরা

ইবন আহমদ ইবন খালওয়েহ d. 370 AH
49

ইকরাব তালাতিন সুরা

كتاب إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم

প্রকাশক

مطبعة دار الكتب المصرية ١٣٦٠هـ

প্রকাশনার স্থান

١٩٤١م

জনগুলি

• "والسماء" جر بواو القسم. • "ذات" نعت للسماء. والسماء مؤنثة لأن تصغيرها سمية؛ وبها سميت المرأة؛ لأن العرب تسمي النساء بما تستحسنه؛ ويسمون المرأة مهاة وهي البلورة، ويقولون: هي والله أحسن من السماء، وأشهى من الماء. [وهي والله أحسن من النار الموقدة]. ويقال أحسن ما تكون المرأة غب السماء، وغب النفاس، وغب البناء عليها. • "ذات الرجع" «ذات» نعت للسماء. و«الرجع» جر بذات، ومعناه أن الله أقسم بأعظم الأشياء منفعة، فذات الرجع [السماء. والرجع] المطر. • "والأرض ذات الصدع" [الصدع] النبات؛ وأنشد: والأرض لا تضحك على نباتها ... إلا إذا ناح السماء وبكى فبكاء السماء المطر، وضحك الأرض [تفطرها] بالنبات. وتقول العرب: انشقت الأرض إذا انفطرت بالنبات. وحدثني أبو عمر عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: كل مطر يثبت في الأرض فهو رجع، يقال للغدير رجع ورُجعان ورِجعانٌ ورجيع. ويقال: رجعت يدي وأرجعتها، ورجعت فلانًا وأرجعته.

1 / 51