258ইকলাম নাসنوادر الخلفاء المشهور بـ «إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس»মুহাম্মদ দিয়াব আল-ইতলিদি - ১১০০ AHمحمد دياب الإتليدي - ১১০০ AHসম্পাদকمحمد أحمد عبد العزيز سالمপ্রকাশকدار الكتب العلمية، بيروت - لبنانসংস্করণالأولى، 1425 هـ - 2004 مজনগুলিBiographies and Virtues of the Companions•অঞ্চলগুলিমিশর•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রাهذه القصيدة يقال إنها لأمير المؤمنين الراضي باللهزيادة المرء في دنياه نقصان ... وربحه غير محض الخير خسرانوكل وجدان حظ لا ثبات له ... فإن معناه في التحقيق فقدانيا عامرا لخراب الدهر مجتهدا ... بالله! هل لخراب الدهر عمرانويا حريصا على الأموال يجمعها ... نسيت أن سرور المال أحزاندع الفؤاد من الدنيا وزخرفها ... فصفوها كدر والوصل هجرانوأوع سمعك أمثالا أفصلها ... كما يفصل ياقوت ومرجانأحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم ... فطالما استعبد الإنسان إحسانوكن على الدهر معوانا لذي أمل ... يرجو نداك، فإن الحر معوانمن جاد بالمال مال الناس قاطبة ... إليه، والمال للإنسان فتانمن كان للخير مناعا فليس له ... عند الخليقة أخدان وإخوانلا تخدشن بمطل وجه عارفه ... فالبر يخدشه مطل وليانيا خادم الجسم كم تسعى لخدمته ... أتطلب الربح مما فيه خسرانأقبل على النفس واستكمل فضائلها ... فأنت بالنفس لا بالجسم إنسانمن يتقي الله يحمد في عواقبه ... ويكفه شر من عزوا ومن هانواحسب الفتى عقله خلا يعاشره ... إذا تحاماه إخوان وخلانلا تستشر غير شخص حازم فطن ... قد استوت منه أسرار وإعلانفللتدابير فرسان. إذا ركضوا ... فيها أبروا كما للحرب فرسانوللأمور مواقيت مقدرة ... وكل أمر له حد وميزانمن رافق الرفق في كل الحوادث لم ... يندم عليه ولم يذممه إنسانولا تكن عجلا في الأمر تطلبه ... فليس يحمد قبل النضج بحرانوذو القناعة راض في معيشته ... وصاحب الحرص إن أثرى فغضبانكفى من العيش ما قد سد من رمق ... ففيه للحر إن حققت غنيانهما رضيعا لبان حكمة وثقى ... وساكنا وطن مال وطغيانمن مد طرفا بفرط الجهل ونحو هوى ... أغضى عن الحق يوما وهو خزيانمن استشار صروف الدهر قام له ... على حقيقة طبع الدهر برهانمن عاشر الناس لاقى منهمو نصبا ... لأن طبعهمو بغي وعدوانপৃষ্ঠা ২৬৬কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন