وكيفَ ومَاؤُها بردت منه (٣) ... أوارتي (٤) أحرُّ من الحريقِ
وأرجو من سِقَايته (٥) هنا أن ... سيسقيني كذاكَ من الرحيقِ
أَزمزمُ ها أنا أُسميكِ أيضًا ... لما قدّمتِ عندي من حقوقِ
وما المحمودُ إلَّا اللهُ ربِّي ... وربُّ الكلِّ والبيتِ العتيقِ
فائدة:
حكى في "المجموع" (٦) من كتب أئمتنا الشافعية الإِجماع على صحة الطهارة بماء زمزم.
= وقال عنه الذهبي في "السِّيَر": الإمام القدوة، المُجاب الدعوة، كان ربانيًّا قانتًا لله، كثير الغزو، يُعدّ من الأبدال وفُحول الرجال، تلا القراءات السبع وأقرأ وأفاد.