293

ইকলাম

الإعلام بفضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والسلام

অঞ্চলগুলি
মিশর
সম্রাজ্যগুলি
ফাতিমীয়রা

باب سعادة المصلي على النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة بعد

شقائه وثقل موازينه بعد خفتها لصلاته على النبي صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا

275 - حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد المعافري فيما قرأت عليه، [قال:] أخبرنا أبو الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي قراءة عليه، [قال:] أخبرنا أبو الحسن بن بشران، [قال:] أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي، [قال:] أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي، [قال:] أخبرنا يعقوب بن إسحاق بن حسان، [قال:] حدثني قثم بن عبد الله بن وافد، [قال:] أخبرنا أبي، عن صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد الحضرمي، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال:

((إن لآدم عليه السلام من الله عز وجل موقفا في قسم من العرش، عليه ثوبان أخضران، كأنه نخلة سحوق، ينظر إلى من ينطلق به من ولده إلى الجنة، وينظر إلى من ينطلق به من ولده إلى النار.

قال: فبينا آدم على ذلك؛ إذ نظر إلى رجل من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ينطلق به إلى النار، فينادي: يا أحمد! يا أحمد! فيقول صلى الله عليه وسلم: ((لبيك يا أبا البشر!))، فيقول: هذا رجل من أمتك ينطلق به إلى النار.

((فأشد المئزر وأهرع إليه في أثر الملائكة، وأقول: يا رسل ربي! قفوا))، فيقولون: نحن الغلاظ الشداد الذين لا نعصي الله ما أمرنا، ونفعل ما نؤمر.

فإذا آيس النبي صلى الله عليه وسلم؛ قبض على لحيته بيده اليسرى، واستقبل العرش بيده، فيقول: ((رب! أليس قد وعدتني ألا تخزيني في أمتي؟)).

فيأتي النداء من عند العرش: أطيعوا محمدا، أطيعوا محمدا، وردوا هذا العبد إلى المقام؛ فأخرج من حجزتي بطاقة بيضاء كالأنملة، فألقيها في كفة الميزان اليمنى، وأنا أقول: بسم الله، فترجح الحسنات على السيئات.

فينادى: سعد وسعد جده، وثقلت موازينه، انطلقوا به إلى الجنة.

فيقول العبد: يا رسل ربي! قفوا حتى أكلم هذا العبد الكريم على ربه، فيقول: با أبي وأمي! ما أحسن وجهك وأحسن خلقك، فقد أقلتني عثرتي، ورحمت عبرتي!

فيقول صلى الله عليه وسلم: ((أنا نبيك محمد، وهذه صلاتك التي كنت تصلي علي، وقد وفيتك أحوج ما كنت إليها)).

পৃষ্ঠা ১৪৯