236

ইজাজুল কুরআন

إعجاز القرآن للباقلاني

তদারক

السيد أحمد صقر

প্রকাশক

دار المعارف

সংস্করণের সংখ্যা

الخامسة

প্রকাশনার বছর

١٩٩٧م

প্রকাশনার স্থান

مصر

ألا وإنه من لم ينفعه الحق ضره (١) الباطل، ومن لم يستقم (٢) به الهدى يجر به الضلال. ألا وإنكم قد أُمرتم بالظعن، ودللتم على (٣) الزاد. ألا وإن أخوف ما أخاف عليكم اتباع (٤) الهوى، وطول الامل (٥) . * * * / وخطب رضى الله عنه، فقال بعد حمد الله: أيها الناس، اتقوا الله، فما خُلِقَ امرؤ عبثًا فيلهو، ولا أهمل سدى فيلغو، ما دنياه التي تحسنت إليه بخلف من الآخرة التي قبحها سوء النظر إليه، وما الخسيس الذي ظفر به - من الدنيا - بأعلى همته (٦)، كالآخر الذى ذهب (٧) من الآخرة من سهمته (٨) . * * * وكتب علي ﵁ إلى عبد الله بن عباس: رحمة الله عليهما، وهو بالبصرة: أما بعد، فإن المرء يسر (٩) بدرك ما لم يكن ليحرمه، ويسوءه فوت ما لم يكن ليدركه، فليكن سرورك بما قدمت، من أجر أو منطق، وليكن أسفك فيما فرطت فيه من ذلك. وانظر ما فاتك من الدنيا: فلا تكثر عليه جزعًا، وما نلته: فلا تنعم به فرحًا، وليكن همك لما بعد الموت (١٠) . / كلام لابن عباس ﵁ قال عتبة بن أبي سفيان لابن عباس: ما منع أمير المؤمنين أن يبعثك مكان أبى موسى، يوم الحكمين؟

(١) س، ك: " يضربه " (٢) ك: " ومن لا يستقيم " (٣) م: " عن " (٤) سقطت من س، ك (٥) الخطبة من عيون الاخبار ٢ / ٢٣٥ والبيان والتبيين ٢ / ٥٢ ونهج البلاغة ١ / ٦٦ (٦) م: " همية " (٧) س، ك: " الذى ظفر به من الآخرة " (٨) م: " من سهميه " والسهمة: النصيب كما في اللسان ١٥ / ٢٠٠ (٩) م: " ليسر " (١٠) نهج البلاغة ٣ / ٢٣ - ٢٤ والامالي لابي على القالى ٢ / ٩٤ (*)

1 / 146