ইবন তাইমিয়্যাহ হায়াতু
ابن تيمية حياته عقائده
জনগুলি
والكتاب هو (منهاج الكرامه في اثبات الامامه) كتبه عالم الشيعه الاماميه الحسن بن يوسف بن المطهر الحلى.
فعكف الشيخ ابن تيميه على التاليف في الرد عليه، فكتب كتابه هذا الذى اسهب فيه واطال، واسماه (منهاج السنه النبويه في نقض كلام الشيعه والقدريه)، وعرف في ذلك الوقت باسم (الرد على الرافضى).
ووقع هذا الكتاب في ايدى الكبار من اهل العلم والمعرفه، فماذا قالوا فيه؟.
لا شك ان منهم من يوافق ابن تيميه في الرد على الشيعه، ولكن حتى هولاء لم يخفوا دهشتهم لما انزلق فيه ابن تيميه من كلام خطير.
واهم من تكلم فيه من هذا الفريق رجلان، هما: امام الشافعيه على بن عبدالكافى السبكى، وابن حجر العسقلانى.
فماذا قال السبكى؟.
قرا السبكى هذا الكتاب بعد وفاه مولفه ابن تيميه، فوصفه في ابيات من الشعر ابتداها في الطعن على ابن المطهر والثناء على ابن تيميه لرده عليه، فقال: وابن المطهر لم تطهر خلائقه داع الى الرفض غال في تعصبه ولابن تيميه رد عليه به اجاد في الرد واستيفاء اضربه ثم بعد هذا يصف طرفا من عقيده ابن تيميه التى بثها في فصول هذا الكتاب، فيقول: لكنه خلط الحق المبين بما يشوبه كدرا في صفو مشربه يحاول الحشو انى كان فهو له حثيث سير بشرق او بمغربه يرى حوادث لا مبدا لاولها في الله! سبحانه عما يظن به لو كان حيا يرى قولى ويفهمه رددت ما قال اقفو اثر سبسبه فهو اذن مزج الحق بالباطل، فتحول صفاء الحق كدرا بما خالطه من باطل!.
ثم يذكر صنفين من هذا الباطل: اولهما : الحشو، في اتباع اخبار الحشويه الذين ينقلون الاحاديث من غير فقه، فهو يتتبعها ويجهد في جمعها من اجل ان يعزز رايه وعقيدته.
والثانى : شذوذ عقيدته في الصفات، وما ينسبه الى الله تعالى منها، وقد تنزه عنها البارى جل جلاله، سبحانه عما يظن به.
وقبل ان نغادر السبكى نقف على ابيات رائعه لا بد من وقفه عليها..
পৃষ্ঠা ১১৬