ইবন তাইমিয়্যাহ হায়াতু
ابن تيمية حياته عقائده
জনগুলি
والشيخ برهان الدين محمد بن محمد بن محمد النسفى، الحنفى، ت 687 ه، صاحب التصانيف في التفسير والاصول والجدل.
والشيخ صالح بن عبدالله بن جعفر، ابن الصباغ، الحنفى، المولود سنه 639 ه، الفقيه الاديب المتصوف، وغيرهم.
وكانت له مع القاضى البيضاوى الشيرازى، صاحب التفسير، المتوفى 685 ه مكاتبات تفصح عن الخلق الاسلامى والعلمى النبيل، ومن تلك المكاتبات، كتاب بعثه البيضاوى فصدره بقوله: مولانا جمال الدين، ادام الله فواضلك، انت امام المجتهدين في علم الاصول...
فاجابه ابن المطهر بكتاب استهله بقوله: وقفت على افاده مولانا الامام ادام الله فضائله، واسبغ عليه فواضله...
وله مع اكثر معاصريه من علماء المذاهب الاربعه صلات علميه واجلال متبادل.
مناظرته علماء المذاهب وتشيع السلطان اثرها :
كان السلطان المغولى محمد - المعروف بخدابنده - قد اعتنق الاسلام، وتدين بالمذهب الحنفى، ثم حدث ان عرضت له مساله فجمع لها فقهاء المذاهب الاربعه، فاختلفوا واطالوا البحث، فلم يرضه ما سمع منهم، فذكر له احد وزرائه عالم الشيعه ابن المطهر، فقالوا له: ان له مذهبا باطلا.
فقال: حتى يحضر، فبعث اليه، وجمع السلطان علماء المذاهب، فلما دخل ابن المطهر اخذ نعليه بيده ودخل المجلس، وقال: السلام عليكم، وجلس عند السلطان ولم يكن السلطان قد رآه قبلها .
فقالوا للسلطان: الم نقل لك انهم ضعفاء العقول؟!.
فقال: سلوه عن كل ما فعل.
فقالوا: لم لم تخضع للسلطان وتركت الاداب؟!.
وكان من مراسم السلطان ان الداخل عليه ينحنى له او يقبل الارض بين يديه.
فقال: ان رسول الله (ص) كان سلطانا وكان يسلم عليه، وقال الله تعالى: (فاذا دخلتم بيوتا فسلموا على انفسكم تحيه من عند الله مباركه طيبه ).
ولا خلاف بيننا وبينكم انه لا يجوز السجود لغير الله.
قالوا: لم جلست عند الملك؟!.
قال: لم يكن مكان غيره.
পৃষ্ঠা ১১২