333

ইবন রুমি: তার কবিতা দিয়ে তার জীবন

ابن الرومي: حياته من شعره

জনগুলি

رخمته ورقرقته وضاهى

فعلها الأحمران والأسمران

فهو يحكي ترقرق النهر في الري

ح لعيني ذي غيلة صديان

يلج السمع مستمرا إلى القل

ب بلا إذن ولا استئذان

وإنك إذا قرأت مدائحه الأخريات في القيان المحسنات، وأهاجيه في شنطف ودبس وأبي سليمان ومن لا يجيد هذه الصناعة من المغنين والمغنيات؛ علمت أن له أذنا واعية تهفو إلى السماع الجميل، وتنفر من السماع القبيح، وإذا قرأت مبتكراته في فضائل الأزهار والرياحين ولذة الاستمتاع بروائحها، وتمييزه لمراتبها؛ علمت أنه كان يستروح من جمال مشموماتها مثلما كان يستروح من جمال مناظرها، وإذا قرأت ما قال في الموز الذي «يدفعه البلع إلى القلوب»، وفي المشمس الذي إذا رأيت بستانه «فأيقن بحق أنه لطبيب»، وفي الدجاجة التي تلوح له سميطة صفراء دينارية، والتي «يكاد إهابها يتفطر»، أو قرأت مقطوعاته في القطائف والفطائر واللوزينج والحلوى التي كان يقرظها ويفتن في تشبيهها؛ علمت كيف كان النهم بالمناظر والطعوم بابا عنده للنهم بالطعام، بل حسبك من دليل على شراهة حاسة الطعم عنده وقوة التذاذه بها قوله: إنه ما كان ليحفل بالموت أو ليجزع من القبر «لولا فواكه أيلول ...»

وحاسة اللمس في هذه الأداة الحسية اليقظى كحواس البصر والسمع والشم والطعم في الدقة والرفاهة والانتباه، فها هو ذا يصف الريح الشمالية:

وشمأل باردة النسيم

تشفي حرارات القلوب الهيم ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...

অজানা পৃষ্ঠা