وأما عند قيام القرينة الدافعة للبس فلا يمتنع حينئذ وذلك قوله: {ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة} 1 فإن نافلة حال من يعقوب فقط لأن النافلة ولد الولد وما نحن فيه كذلك إذ العقل قاض بأنه سبحانه وتعالى لا يقول آمنا به.
الثالث: قوله تعالى: {طلعها كأنه رؤوس الشياطين} 2 فإن العرب لا تعلم ما هي رؤوس الشياطين وأجاب بأنا لا نسلم أنه مهمل وإنما هو مثل كانت العرب العرباء تتمثل به في الاستقباح وهو مقيد بهذا الاعتبار.
পৃষ্ঠা ৩৬৩