السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء} {إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون} {إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه} {إنما الآيات عند الله} {وإنما أنا نذير مبين} .
قال فيكاد فهم الحصر من جميع هذه الآيات يسبق إلى القلب قبل السمع لا يرتاب فيه ولا يتمارى.
فائدة إذا قلنا إنما للحصر فهل ذلك للمنطوق أو بالمفهوم فيه مذهبان:
والأول: هو قضية كلام من استدل على ذلك بالوجه المركب من العقل والنقل الذي تقدم ذكره ومنهم صاحب الكتاب والله أعلم.
পৃষ্ঠা ৩৫৯