4) آنشد يعقوب : (حلفت بما آرسى.0.) قوله: (آزودكم) اي لا آزوركم ما دام للجبل صاعد فيه ، نقلته من خط الشاطبي (2) وجاء في ل (دلث) ويقال : هو يدلف ويدليث دليفا ودليثا : إذا قارب خطوه متقدما . واندلث علينا فلان يشتم : اي انخرق وانصب.
(3) الأصعي: لأوس بن حجر ج 290/2، والصدر فيها: (كعهدك لا عهد الشباب يظلني) ، الدلف والدليف والدلفان : مصادر، وهي مشية فيها مرعة وتقارب خطره كما يشي القيد، وهو في ل (وجه) لاوس بن حجر ايضا، والصدر فيه (00. يكنني)؟
وفي ت كذلك ؛ وفي ص (دلف) : ودلفت الكتيبة في الحرب اي تقدمت، والدالف : الستهم الذي يئصيب ما دون الغرض ثم يتنبو عن موضعه.
============================================================
1 11 كهمك لاحد الشباب يضلني ولا هرم يمن توجه دالف
2 اللحياني : النكاث والنكاف : داي يأخذ الابل اله :- (1) ويقال : فلان ذو ثروة وذو فروة : أئ ذو غنى (2) وكثرة (2) : ويقال للقبر: الجدث والجدف، والجميع الأجداث ( والاجداف (4) ، وفي التنزيل : فإذا هم من الأجداث الى 2 (3) ربهم ينسلون (1) ، وقال الشاعر : -10 12 حتى يقولوا إذا مروا على جدثي أرشدك الله من غاز، وقدرشدا (1) وفي ل (نكث): والنكاث : آن يشتكي البعير نكفتيه، وهما عظمان ناتثان عند شحتي أذنيه، وهو النكاف، (2) وفي ل (فرا) : والفروة كالثثروة في بعض اللغات وهو الغنى،) وزعم يعقوب (بس 46) أن فاءها بدل من الثاء . وجاء في الهامش : وقد أفترى الرجل وأثرى : إذا كثر ماكه: (*) ذكر أبو الفتح في حتسبه أنهم لا يقولون : الاجداف، وإنما يقولون: الأجداث، قال الحريري: الجدف: القبر، وهو ابدال الجدث ؛ قال الفراء : العرب تعقيب بين الفاء والثاء في اللغة فيقولون : جدف وجدث، وهي الاجداث والاجداف، وقال الفراء : الجدف لفة تيم وقيس) والجدث: لغة أهل الحجاز.
(3) وتمام الآية (يس ا5) : ونفخ في الصور فاذا هم من الاجداث الى ربهم ينسلون.
============================================================
1 (1)1 98 وقالوا : فروغ الدلو وثروغها : مصب مائها (1) : 15 3 :(2)4 ويقالفي النسق: ثم وفم كلمت زيداثم عمرا وفم عمرا، ا111 ا: ويقال : هو اللثام واللفام ، وقد تلثم تلثما ، وتلفم (4 الا214 تلفما، وهما واحد (2)، وبعضهم يقول : اللثام ما غطى الفم وحواليه، واللفام ماغطى الأنف وحواليه قال الشاعر ()): .(4 ا5 13 تمام الحج أن تقف المطايا على خرقاء واضعة اللثام
(1) وقال ابن المكرم ل (ثرغ) : الشرغ مصبه الماء في الدلو كالفرغ، وجمعه تروغ، وحكى يعقوب آن الثاء بدل من الفاء (بس 36؛ وقال أبو الفتح (سص 191/1): وقرآت على آبي علي باسناده إلى يعقوب قال : يقال: هي فروغ الدلو وثرواغها، فالثتاء إذب بدل من الفاء : لأنه من التفريغ.
অজানা পৃষ্ঠা