883

ইবানা

الإبانة في اللغة العربية

সম্পাদক

د. عبد الكريم خليفة - د. نصرت عبد الرحمن - د. صلاح جرار - د. محمد حسن عواد - د. جاسر أبو صفية

প্রকাশক

وزارة التراث القومي والثقافة-مسقط

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

প্রকাশনার স্থান

سلطنة عمان

﴿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ﴾ ومنهم من قال: ملكك الله، والتحية المُلْك، ومن قال: أبقاك الله، والتحية: البقاء، من قولهم: التحياتُ لله: البقاء لله. وفي بياك خمسةُ أقوال، منهم [من قال] هو إتباع لحياك لا يستعمل مفردًا لا معنى له. ومنهم من قال معناه: بوأك الله [فتركت العرب] الهمزة فقلبت الواو ياء ليزدوج مع حياك. ومنهم من قال: معناها أضحكك الله. ومنهم من قال: قربك الله، ومنهم من قال: اعتمدك الله بالخير.
وقولهم الحمد لله والشكر
بينهما فرقٌ، والعامةُ تخطيء في التأويل فتظن أنهما ١/ ٥١٥ بمعنى، وليس كذلك، لأن الحمد عند العرب الثناء على الرجل بأفعاله الكريمة، فهو [إذا] قال: حمدتُ فلانًا فمعناه أثنيت عليه ووصفته بكرم أو شجاعة أو حسب. قال الشاعر:
نزور امرءًا أعطى على الحمد ما له ... ومن يُعط أثمان المحامد يُحمد
معناه: أعْطَى على الثناء ما له. وقال زهير:
فلو كان حمدٌ يخلدُ الناس لم يمت ... ولكن حمد الناس ليس بمخلد
معناه: فلو كان ثناء يخلد الناس. والشكر معناه في كلامهم أن تصف الرجل بنعمةٍ سبقت منه إليك. قال النبي ﷺ (من أزِلت إليه نعمةٌ

2 / 417