444

ইবানা

الإبانة في اللغة العربية

সম্পাদক

د. عبد الكريم خليفة - د. نصرت عبد الرحمن - د. صلاح جرار - د. محمد حسن عواد - د. جاسر أبو صفية

প্রকাশক

وزارة التراث القومي والثقافة-مسقط

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

প্রকাশনার স্থান

سلطنة عمان

وقال الأعشى:
بناه سليمان بن داود حقبة ... له أزج صم وطي مزنق
أراد: صم عقوده ومبانيه، فألقى ذلك وكفَّ خبره.
والعرب قد تصف الجماعة بصفة المفرد وتجعل الصفة واحدة، وإن كان الاثنان جماعة. قال الله تعالى: ﴿حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ﴾، والحدائق جمع، ولم يقل: ذوات بهجة.
والعرب تستثني الشيء من الشيء الذي ليس هو منه. قال الله، ﷿: ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلاَّ رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾، [فاستثنى رب العالمين] منهم، وليس هو منهم.
وقال تعالى: ﴿مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ﴾، والظن ليس من العلم.
وقال النابغة:
حلفت يمينًا غير ذي مثنوية ... ولا علم إلا حسن ظن بغائب
فاستثنى حسن الظن من العلم، وليس هو من العلم.
والعرب تجعل أكثر الشيء بمعنى كل الشيء، يقولون: أرض بني فلان أكثر ما تنبت كذا، ولا تنبت غيره.
وقوله، ﷿: ﴿يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ﴾. قال الحسن: فمعناه: كلهم كاذبون.
والعرب ربما لم يجيئوا بالجواب إذا كان الكلام يدل على المعنى. قال الله،

1 / 448