1115

ইবানা

الإبانة في اللغة العربية

সম্পাদক

د. عبد الكريم خليفة - د. نصرت عبد الرحمن - د. صلاح جرار - د. محمد حسن عواد - د. جاسر أبو صفية

প্রকাশক

وزارة التراث القومي والثقافة-مسقط

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

প্রকাশনার স্থান

سلطنة عمان

والسخفةُ عندهم: الخِفَّةُ من الجوع. ومنه حديث أبي ذر قال: "مكثتُ أيامًا ليس لي طعامٌ ولا شرابٌ إلا ماء زمزم فسمنت فلم أجد على كبدي سخفة جوع". أي خفة جوع.
والسخفةُ: رِقَّةُ العقل.
رجلٌ بينُ السخفِ، وهذا من سخفِ عقلك وسخافته.
(وثوبٌ سخيفٌ: رقيقُ النسج بين السخافة).
ولا يكادون يقولون (السُّخْفَ) إلا في العقل خاصة، والسخافةُ عام حتى في السحاب والسقاء إذا تغير وبلي. ٢/ ٥٤ والعُشْبُ السخيف، والرجلُ السخيف. قال المغيرة بن حبناء يهجو أخاه صخرًا:
وأمك حين تنسب أم صدق ... ولكن ابنها طبع سخيف
آخر:
أتيت أبا جعفر مرة ... فصادفت نذلًا وضيعًا سخيفًا
ولولا الضرورة لم آته ... وعند الضرورة تأتي الكنيفا
السَّفيه
والسَّفيهُ: خفيفُ العقل، أيضًا قليل الحِلْمِ، ومنه: ثوبٌ سفيه: أي خفيفٌ رقيق.
قال ذو الرمة:
وأبيض موشي القميص عصبته ... على ظهر مقلاة سفيه جديلها

3 / 228