রাসুলের রাজ্যের যুদ্ধ (প্রথম খণ্ড)
حروب دولة الرسول (الجزء الأول)
জনগুলি
يا رسول الله؛ كذبوك، وأخرجوك، وقاتلوك، أرى أن تمكنني من فلان فأضرب عنقه (وهو قريب له)، وتمكن عليا من أخيه عقيل فيضرب عنقه، وتمكن حمزة من العباس أخيه فيضرب عنقه، حتى يعلم أنه ليست في قلوبنا مودة للمشركين.
أما ابن رواحة فكان رأيه أشد صرامة، وأكثر رغبة في التشفي، فقال:
انظروا واديا كثير الحطب، فأضرمه عليهم نارا، فقال العباس - وهو يسمع - ثكلتك رحمك.
38
هذا بينما كان أبو بكر في أقصى اليمين يقول بالأخرى:
يا رسول الله؛ نرى أن تعفو عنهم، وأن تقبل منهم الفداء، فذهب عن وجه رسول الله ما كان فيه من الغم.
39
أو برواية أخرى:
يا رسول الله؛ أهلك وقومك، هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان، قد أعطاك الله الظفر، ونصرك عليهم، أرى أن تستبقيهم وتأخذ منهم الفداء، فيكون ما أخذنا منهم قوة لنا على الكفار.
40 (4) القبلية والأممية
অজানা পৃষ্ঠা