باثيكليس :
أولادي!
المؤرخ :
ويسرع الأولاد الثلاثة بالدخول، ويعانقهم الأب، فيبللون خديه ويبلل خدودهم بدموعه. ويقولون بين الضحك والبكاء:
الولد الأكبر :
تفرقنا في البلاد ثم التقينا، وجمعنا ما استطعنا جمعه من حكم الحكماء السبعة.
الولد الأصغر :
وقدرت «توخيه» إلهة الحظ والنصيب أن نجدك يا أبي.
الأب :
وأنا في آخر أنفاسي ... هيا أسمعوني يا أولادي؛ فخير ما يغمض عليه المرء عينيه وأذنيه هو الحكمة.
অজানা পৃষ্ঠা