فما وجه الحسن هنا؟ إن كان في إحراز الصفات المختلفة للموصوفات المختلفة، فليس بالشيء الجديد، فلقد قال امرؤ القيس في وصف حصانه:
له أيطلا ظبي وساقا نعامة
وإرخاء سرحان وتقريب تتفل
34
وإن كان لروعته وبهائه، فما هو أيضا بالمبتدع، وخير منه قول الشنفرى:
فدقت وجلت واسبكرت وأكملت
فلو جن إنسان من الحسن جنت
35
ومثل لفتح الغزل بقوله:
إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى
অজানা পৃষ্ঠা