552

হিদায়াত কারি

هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

প্রকাশক

مكتبة طيبة

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার স্থান

المدينة المنورة

জনগুলি
Qur'anic performance
অঞ্চলগুলি
মিশর
وعلى رأسهم إمامنا الشافعي رضي الله تعالى عنه وأنه لم يثبت عند الحنفية ولا عند المالكية أما الحنابلة فقد ورد عنهم فيه روايتان التكبير وعدمه وعندهم إن أخذوا بالتكبير لم يكن مستحبًّا لقراءة غير قراءة ابن كثير وحال أخذهم بالتكبير يجوز معه التهليل كما قيل عندهم.
رابعًا: أنه لا وجه لمن أنكر التكبير بعد ثبوته عن النبي ﷺ وعن الصحابة والتابعين ﵃ وعنا معهم بمنه وكرمه آمين.
هذا: وذكر في الإتحاف أن التكبير مندوب في الصلاة في الختم وغيره حتى لو قرأ سورة من سور التكبير كالكافرون والإخلاص مثلًا في ركعتين كبر وهو واضح للعلة السابقة والعلة هذه قد ذكرناها فيما تقدم في سبب ورود التكبير. وقد اختلفوا في أداء التكبير في الصلاة هل يجهر به أو يسر أو هو تابع لها في السرية والجهرية أقوال. وأميل إلى أن التكبير يكون تابعًا للصلاة في السر والجهر فهو أحب إليَّ والله تعالى أعلى وأعلم.

2 / 612