513

হিদায়াত কারি

هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

প্রকাশক

مكتبة طيبة

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার স্থান

المدينة المنورة

জনগুলি
Qur'anic performance
অঞ্চলগুলি
মিশর
المسألة الأولى في بيان حكم البسملة عند افتتاح القراءة بأول السورة
أما حكم البسملة عند افتتاح القراءة من أول السورة باستثناء أول سورة براءة فلا خلاف بين القراء قاطبة في الإتيان بها حتمًا وأما الافتتاح بأول سورة براءة فلا خلاف بين القراء أيضًا في ترك البسملة لعدم وجودها في أولها كما تقدم ذلك قريبًا في باب الاستعاذة.
المسألة الثانية في بيان حكم البسملة عند افتتاح القراءة بغير أول السورة
قلنا فيما تقدم أن المراد بغير أول السورة ما كان بعيدًا عن أولها ولو بكلمة وعليه: فإذا ابتدئ من هذا المكان من أي سورة من سور التنزيل فيجوز لجميع القراء التخيير في الإتيان بالبسملة وعدم الإتيان بها والإتيان بها أفضل من عدمه لما مر.
وقد تقدم الكلام مستوفى على هاتين المسألتين في باب الاستعاذة عند الكلام على اقتران الاستعاذة بأول السورة وبغير أولها وفي هاتين المسألتين يقول الإمام الشاطبي ﵀ في الشاطبية:
ولابُدَّ منها في ابتدائك سورة ... سواها وفي الأجزاء خُيِّرَ من تلا اهـ

2 / 567