হিদায়া
الهداية على مذهب الإمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني
তদারক
عبد اللطيف هميم - ماهر ياسين الفحل
প্রকাশক
مؤسسة غراس للنشر والتوزيع
সংস্করণের সংখ্যা
الأولى
প্রকাশনার বছর
١٤٢٥ هـ / ٢٠٠٤ م
জনগুলি
(١) روى أحمد ٤/ ٢٤٨، وأبو داود (١)، وابن ماجه (٣٣١)، والترمذي (٢٠)، والنسائي ١/ ١٨ من حديث المغيرة بن شعبة، قال: كنت مع النبي ﷺ في سفر، فأتى النبي حاجته فأبعد في المذهب». قال الترمذي: «حسن صحيح». (٢) روى أحمد ٤/ ٣٩٦ و٣٩٩ و٤١٤، وأبو داود (٣) من طريق شعبة، عن أبي التياح الضبعي، عن رجل أسود طويل قَدِمَ مع ابن عَبَّاس، عن أبي موسى مرفوعًا: «إذا أراد أحدُكم أن يبولَ فليرتدْ لبولِهِ». وعلَّق الترمذي عقب حديث رقم (٢٠) عن النبي ﷺ أنه كان يرتاد لبوله مكانًا كما يرتاد منْزِلًا. وقوله: «فليرتدْ»، أي: يطلب مكانًا ليّنًا لئلا يرجع عليه رشاش بَوْله. (٣) أخرج أحمد ٢/ ٣٧٢، ومسلم ١/ ١٥٦ (٢٦٩) (٦٨)، وأبو داود (٢٥)، وأبو يعلى (٦٤٨٣)، وابن خزيمة (٦٧)، وابن حبان (١٤١٥)، والحاكم ١/ ١٨٥ - ١٨٦، والبيهقي ١/ ٩٧، والبغوي (١٩١) من حديث أبي هريرة مرفوعًا: «اتَّقوا اللَّعَّانين، قالوا: وما اللَّعَّانان يا رسول الله؟ قال: الذي يتخلَّى في طريق الناس أو ظلهم». (٤) أخرج أحمد ١/ ٤١٨ و٤٢٧، والبخاري ١/ ٥١ (١٥٦)، وابن ماجه (٣١٤)، والنسائي ١/ ٣٩ من حديث عبد الله بن مسعود، قال: أتى النبيُّ ﷺ الغائطَ فأمَرَني أنْ آتِيْه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين، والتمست الثالث فلم أجده فأخذت روثة فأتيته بها فأخذ الحجرين وألقى الروثة، وقال: «هذا ركس». وروى الترمذي (١٨) من حديث ابن مسعود مرفوعًا: «لا تستنجوا بالروث ولا بالعظام، فإنه زاد إخوانكم من الجن». (٥) الرمة -بالكسر-: هي العظام البالية، والجمع: رِمَم ورِمام. الصحاح ٥/ ١٩٣٧، والنهاية ٢/ ٢٦٧. (٦) انظر: الروايتين والوجهين ٧ / ب، ونقل الجواز عن الميموني، عن الإمام، وقال في عدم الجواز: «ونقل حنبل أنه لا يجوز وهو اختيار أبي بكر؛ لأنها عبادة تتعلّق بالأحجار، فلم يقم غيرها مقامها، ودليله: رمي الجمار. انتهى».
1 / 51