আমার প্রিয় জীবন

নাহলা দার্বি d. 1450 AH
131

আমার প্রিয় জীবন

حياتي العزيزة

জনগুলি

كل ما قاله المالك هو: «إنها لمفاجأة. لقد استرددنا أموالنا.»

كان رجل يتسم باللامبالاة في الأساس، على الأقل فيما يخص الأمور الشخصية. وهو شيء كان يكن له جاكسون التقدير.

بالطبع كان جاكسون يرغب في رؤيتها. والآن وقد رحلت، بدا نادما على ضياع الفرصة. وبالطبع ما كان ليحط من قدره ويسأل المالك إن كان شعرها لا يزال داكنا؛ مائلا إلى السواد، وهل يتسم جسمها بالطول والنحافة ولا يزال نهداها صغيرين. لم يتكون لديه انطباع عن الشكل من خلال ابنتها؛ كانت ذات شعر أشقر لكنه على الأرجح مصبوغ. كان عمرها لا يزيد على عشرين عاما بالرغم من أنه من الصعب في بعض الأحيان التكهن بذلك في هذه الأيام. كانت واقعة بشدة تحت سيطرة صديقها؛ الهروب من المنزل، والتهرب من سداد الفواتير، والتسبب في كسر قلب الوالدين، كل هذا من أجل أمر كئيب مثل الارتباط بصديق.

أين تقع كيلونا؟ في مكان ما بالغرب. ألبرتا، كولومبيا البريطانية. طريق طويل قطعته للبحث عن ابنتها. بالطبع هذه الأم هي امرأة مثابرة، متفائلة. ربما ظل هذا منطبقا عليها. لقد تزوجت، اللهم إن كانت تلك الفتاة ولدت خارج نطاق الزواج، ولكن طاف بذهنه أن ذلك غير محتمل تماما. ستكون واثقة، واثقة من نفسها أنه في المرة القادمة لن تتعرض لمأساة، وهكذا الحال بالنسبة إلى الفتاة التي كانت ستعود إلى المنزل حينما يضيق بها الحال. وقد تعود وفي يدها طفل، لكن كان ذلك هو الحال في تلك الأيام. •••

قبل عيد الميلاد بفترة قصيرة من عام 1940 كانت هناك جلبة شديدة في المدرسة الثانوية، حتى إنها بلغت الطابق الثالث حيث كان ضجيج الآلات الكاتبة وآلات الجمع يحجب ضوضاء الطابق الأرضي. كانت الفتيات الأكبر سنا يتواجدن بالأعلى؛ وهن الفتيات اللاتي كن يدرسن في السنة الأخيرة اللغة اللاتينية والأحياء والتاريخ البريطاني، ويتعلمن الآن النسخ على الآلة الكاتبة.

وكانت إليان بيشوب واحدة من تلك الفتيات، والشيء الغريب أنها كانت ابنة لأحد القساوسة، بالرغم من أنه لم يكن هناك أساقفة في كنيسة والدها التابعة للكنيسة المتحدة. قدمت إليان بيشوب مع أسرتها، وهي في الصف التاسع، وظلت لخمس سنوات تجلس خلف جاكسون آدامز، بسبب اتباع طريقة الترتيب الأبجدي في الجلوس. وفي ذلك الوقت كان خجل جاكسون وصمته الشديدان قد أصبحا أمرا يقبله الجميع غيرها في الفصل، لكنه كان أمرا جديدا بالنسبة إليها، وخلال الخمس سنوات التالية، ودون الاعتراف بذلك نجحت في أن تولد بينهما نوعا من الألفة. كانت تقترض منه المماحي وأسنان الأقلام الحبر والأدوات الهندسية، ولم يكن ذلك لكسب صداقته بقدر ما كان سببه أنها كانت شخصية غير منظمة. وكان يتبادلان حلول بعض المسائل، وكانا يصححان الاختبارات كل منهما للآخر. وحينما كانا يلتقيان في الطريق، كانا يتبادلان التحية، وتحيته بالنسبة إليها كانت في الواقع همهمة غير واضحة. ولم يكن هناك أي شيء آخر فيما وراء ذلك، فيما عدا أنهما كان يتبادلان بعض النكات. لم تكن إليان فتاة خجولة، لكنها كانت ذكية ومتحفظة ولم يكن لها الكثير من الأصدقاء، وربما كان هذا يناسبه.

ومن موقعها فوق الدرج عندما ذهب الجميع لمشاهدة مصدر الجلبة، دهشت إليان عندما علمت أن أحد الولدين المتسببين فيها هو جاكسون، والآخر كان بيلي واتس. لقد تغير الآن الأولاد الذين كانوا منذ عام واحد فقط يجلسون منكبين فوق كتبهم وينتقلون على نحو مطيع من فصل إلى آخر؛ فبدوا في زي الجيش أكبر مرتين من حجمهم الأصلي، وكانت أحذيتهم العالية الرقبة تحدث جلبة كبيرة وهم يركضون بها. وكانوا يهتفون بأن الدراسة قد ألغيت في ذلك اليوم لأن الجميع يجب أن يذهب إلى الحرب. كانوا يوزعون السجائر في كل مكان، ويلقون بها على الأرض حيث يمكن أن يلتقطها الأولاد الذين حتى لم يحلقوا أذقانهم من قبل.

كانوا جنودا طائشين، مقاتلين متهورين. سكارى حتى الثمالة. «أنا لا أهاب شيئا.» كان هذا هو ما يهتفون به.

حاول مدير المدرسة تنظيمهم، لكن لأن هذا كان في وقت مبكر من الحرب، وكان لا يزال هناك بعض التقدير والاحترام الخاص للأولاد الذين انضموا للجيش، لم يستطع إظهار القسوة التي أظهرها بعد ذلك بعام.

قال: «اهدءوا، اهدءوا.»

অজানা পৃষ্ঠা