29

حاشية ثلاثة الأصول

حاشية ثلاثة الأصول

প্রকাশক

دار الزاحم

সংস্করণের সংখ্যা

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٤٢٣هـ-٢٠٠٢م

জনগুলি

اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ ١ [المجادلة: ٢٢] . اعْلَمْ أَرْشَدَكَ اللهُ لِطَاعَتِهِ٢ أَنَّ الْحَنِيفِيَّةَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ: أَنْ تَعْبُدَ الله مخلصًا له الدين٣،

١ الفائزون في الدنيا والآخرة، الناجون يوم القيامة، وفي الحديث، "اللهم لا تجعل لفاجر ولا لفاسق عندي يدًا ولا نعمة، فإني وجدت فيما أوحيته إلي" ﴿لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [المجادلة:٢٢] وظهر بهذا أنه يجب على كل مسلم مقاطعة المشركين ومنابذتهم. ٢ هداك ووفقك لما ينفعك في دنياك وآخرتك، والرشد: الاستقامة على طريق الحق، ضد الغي ٣ أي: الحنيفية طريقة وشريعة الخليل إبراهيم وجميع الأنبياء ﵈، هي ما قررها به المصنف أن تعبد الله مخلصًا له الدين، فهذه هي حقيقة ملة إبراهيم عبادة الله بالإخلاص، والإخلاص: حب الله وإرادة وجهه، وعبادة الله بالإخلاص وترك ما سواه هي المذكورة في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ

1 / 34