161

حاشية ثلاثة الأصول

حاشية ثلاثة الأصول

প্রকাশক

دار الزاحم

সংস্করণের সংখ্যা

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٤٢٣هـ-٢٠٠٢م

জনগুলি

والطواغيت كثيرة١، رؤوسهم خَمْسَةٌ٢: إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللهُ٣، وَمَنْ عُبِدَ وَهُوَ

الذي ينبغي له في الشرع يصير به طاغوتًا، سواء تعدى حده من معبود مع الله بأي نوعه من أنواع العبادة، أو متبوع في معاصي الله، أو مطاع من دون الله في التحليل والتحريم، ثم قال ابن القيم: فإذا تأملت طواغيت العالم فإذا هي لا تخرج عن هذه الثلاثة. ١ أي: إذا عرفت ما حده ابن القيم بتحقق، تبين أن الطواغيت كثيرة جدا من بني آدم بلا حصر، وذلك أن كل من تجاوز حده في الشرع صار بخروجه منه وتجاوزه طاغوتًا. ٢ أي: أكبر الطواغيت بالاستقراء والتأمل خمسة. ٣ هو رأسهم الأكبر، واللعن في الأصل: الطرد والإبعاد، وتقدم، وإبليس مطرود مبعد عن رحمة الله.

1 / 167