============================================================
وئلغين برخحان ان تأخرن نحو: القوم في أثري ظتيث.
وبمساواة إن توسظن نخؤ: وفي الأراجيز خلت اللؤم والخؤرا وان وليهن (ما) أوللا) أو (إن) الشافياث أو لام الابتداء أو القسم أو الاشتفهام بطل عملهن في اللفظ وجوبا، وسمي ذلك تعليقا نخو: لنعلم أتى الجزبين أحصى} [الكهف: 212: ش الباب الثالث من النواسخ: ما ينصب المبتدأ والخبر معا، وهو أفعال القلوب، وهو: الموفق (قوله ما ينصب المبتدأ والخبر) أي: مفعولين كما يقتضيه كلامه، وهذا ما عليه الجمهور وهو المشهور، وذهب الفراء إلى أن الثاني منصوب على التشبيه بالحال مستدلا بوقوعه جملة وظرفا، وفيه نظر؛ لأن ذلك مشترك بين الحال والمفعول الثاني الذي أصله الخبر. قيل(1): وهو أيضا معارض وبوقوعه معرفة وجامدا وبأنه لايتم الكلام بدونه وذهب السهيلي إلى أن المفعولين في هذا الباب ليس أصلهما المبتدأ، والخبر بل هما كمفعولين أعطى واستدل بظننت زيدا عمروا فإنه لا يقال زيد عمرو إلا من جهة التشبيه وأنت لم ترده.
وأجيب(4) بمنع عدم الإرادة بسبب إنه يقال ظننت زيدا عمروا فتبين خلافه فالظن المذكور لتشبيهه به وقيل (4): إنه متأول بمعنى: ظننت الشخص المسمى بزيد مسمى بعمرو، كما أن قولك زيد حاتم متأول بمعنى زيد مثل حاتم بشهادة المعنى (قوله وهو أفعال القلوب) قال في التوضيح: وإنما قيل لما ذلك؛ لأن معانيها قائمة بالقلب، وليس كل قلبي ينصب مفعولين بل (1) اعترض بأن الحال قد تأتي معرفة وجامدة كثيرا بل أجاز ذلك قياسا جماعة منهم البغداديون ويونس فلعل الفراء وافقهم على ذلك تدبر. منه.
(2) قرره الزرقاني. منه.
(3) قاله الكافيجي. منه.
307)
পৃষ্ঠা ৩০৮