باب زكاة الذهب والفضة قوله والذين يكنزون الذهب والفضة المراد بالكنز هنا ما لم تؤد زكاته وكتب أيضا النقدان من أشرف نعم الله تعالى على عباده إذ بهما قوام الدنيا ونظام أحوال الخلق فإن حاجات الناس كثيرة وكلها تنقضي بالنقدين بخلاف غيرهما من الأموال فمن كنزهما فقد أبطل الحكمة التي خلقا لها كمن حبس قاضي البلد ومنعه أن يقضي حوائج الناس د قوله يجب في مائتي درهم فضة إلخ قدم الفضة على الذهب لأنها أغلب قوله وفي عشرين مثقالا ذهبا إلخ وزنها بالأشرفي خمسة وعشرون وسبعان وتسع ش قوله فيما دون خمس أواق إلخ أواق بالتنوين وبإثبات التحتانية مشددا ومخففا ف
পৃষ্ঠা ৩৭৬