قوله: (وزيادة ترابه) أي: إلا لحاجة. قوله: (ونحوه) كدهنه. قوله: (ووطء) ولو بلا نعل. قوله: (ومشي عليه) أي: بين القبور، وبخطه على قوله: (ومشي عليه بنعل) قد يوهم أن المشي عليه بخف لا يكره، وليس مرادًا؛ إذ وطء القبر نفسه مكروه مطلقًا، فالمراد بالمشي عليه: المشي بين القبور، ليوافق كلامه أولًا، وكلام الأصحاب. قوله: (بالتمشك) نوع من النعال. قوله: (وسكون الشين) المعجمة لا الكاف خلافًا "للتنقيح" وهو سهو منه، ﵀، قاله الحجاوي. تاج الدين البهوتي.